من نحن

نشأتنا

في عام 2004م تم إنشاء مركز الأساليب المطورة للتدريب، بناء على رؤية نابعة من ضرورة تعزيز قطاع التدريب بكل ما هو جديد في عالم التطوير لجميع قطاعات الأعمال، وذلك ضمن معايير جودة عالية ووفق أحدث الأساليب التدريبية التي تعنى بجانب التطبيق العملي والمعلومة السليمة، وعلى هذا الأساس تم إنشاء المركز ليقوم بتقديم البرامج التدريبية في المجال التعليمي والأكاديمي، والإداري والقيادي، والمالي والمصرفي، والإعلامي والقانوني، والسياحة والجودة للقطاعين العام والخاص وذلك بالتعاون مع جامعات ومؤسسات عالمية عريقة ونخبة مميزة من المدربين والمستشارين المتخصصين في مجالاتهم.

رؤيتنا

التدريب هو جوهر التعليم المستمر الذي هو الجزء الرئيسي لتغيير وتطوير أي مجتمع، والتغيير للأفضل على المستويين البشري والمؤسساتي. فأساليب ستسهم في تغير هذا المجتمع من خلال أساليبها المتميزة وريادتها بإنشاء برامج تدريبية وتطويرية بشكل مستمر ذات جودة عالية ومخرجات تحقق الذات والفائدة الحقيقية تنافس بها كبرى شركات التدريب في المنطقة.

رسالتنا

جعل العمل انتماء ومتعة من خلال تقديم تدريب راقي واستشارات عملية تلبي تطلعات مؤسسات وأفراد المجتمع.

أهدافنا

نسعى إلى بلورة مفاهيم التدريب وتطوير أبعادها وفق المتطلبات ورؤى المستقبل لتشكيل روافد مهنية متعددة الجوانب، لذا فإن الأهداف تتوافق مع هذه الأسس هي:
-  توفير حلول التدريب والتطوير المتكاملة لمختلف المستويات الإدارية.
-  تقديم برامج مميزة تلبي الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بالعملاء.
-  التأكيد على تحقيق رسالتنا وفق معايير الجودة وتكاملها ووفق المعايير النخبوية.
-  رعاية المتدربين وحماية مصالحهم وتحقيق التطوير الفاعل في أدائهم.
-  الإسهام في جعل المعرفة جزءا أساسيا للجميع في المجتمع.
-  تقديم برامج تدريبية تتصف بالجودة والابتكار وضمن مواصفات عالية الرؤى.
-  تقديم المعلومة المعرفية نظريا وتطبيقيا وضمن آليات التدريب الفاعلة.
-  التطوير المستمر في الأدوات والأساليب ونظم العمل والخطط والاستراتيجيات والحلول المقترحة لتحقيق الأهداف وتنفيذ أحدث الأساليب الفنية والتقنية وتطبيقها.
-  التوعية بأهمية الفرد في إطار منظومته العملية وترسيخ أحقيته في ترسيخ دوره.

قيمنا

-  الاهتمام بالجودة والمحافظة عليها.
-  تقديم خدمات عالية تليق بمستوى.الحضور.
-  التعاون مع بيوت خبرة عالمية ومدربين ومستشارين متميزين أصحاب خبرة في تخصصاتهم.